عبد العزيز كعكي
783
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
( 6 ) تميزت منشآت القلاع والأبراج بشكل متجانس في المظهر واللون وذلك لاستخدام المواد الطبيعية في تشييدها كاستخدام الحجر والخشب والجص ولم يستعمل الحجر المنحوت إلا في بعض الأجزاء الخارجية كحليات وعقود مثل قلعة الاتصالات « الترسيس » بشارع العيون . ( 7 ) تميزت منشآت القلاع والأبراج والحصون باحترام الوظيفة التي أنشئت من أجلها والتعبير عنها بوضوح تام . ( 8 ) أحيطت بعض مباني القلاع بسورين متتاليين من الخارج وذلك لتأكيد عنصر الحماية لعناصر ووحدات القلعة الداخلية مع محدودية المداخل ومن أمثلة هذا النوع من القلاع قلعة عروة وقلعة الترسيس . ( 9 ) لم يحتو هذا النوع من المباني على أية نقوش أو زخارف في أغلب الأحيان حيث ظهرت معظم هذه المنشآت ذات طبيعة خشنة لما يتجانس وطبيعة هذه المباني والوظائف التي أنشئت من أجلها . ( 10 ) ظهرت بعض القلاع ذات طوابق متكررة وصلت في ذروتها إلى ثلاثة أدوار كما هو الحال في قلعة قباء . ( 11 ) استخدمت العقود الحجرية في تكوين الأبواب والشبابيك وخاصة العقود النصف دائرية والتي استخدمت في أشهر وأهم القلاع كقلعة عروة وقلعة السلطانية وقلعة قباء والعقود المدببة كقلعة الاتصالات « الترسيس » . ( 12 ) أحيطت معظم الأبراج وأسوار القلاع بالشرفات والمسننات البسيطة التي أحاطت بأعالي دروة هذه الأبراج والقلاع والأسوار . ( 13 ) استخدمت جذوع الطرفة وجذوع النخل الجادي والجريد والجص في إنشاء أسقف القلاع والأبراج بشكل عام بينما غلب استخدام أخشاب الطرفة في تنفيذ أسقف الأبراج والقلاع دائرية المسقط . ( 14 ) ظهرت بعض غرف وأبراج المراقبة والحراسة في أركان الأسوار وأعالي مداخل الأبواب الرئيسية لمباني القلاع وذلك لسهولة الكشف والإشراف على ما يدور حول تلك القلاع ويظهر هذا بوضوح تام في قلعة السلطانية وقلعة الاتصالات « الترسيس » . ( 15 ) تركت أغلبية الأراضي الداخلية لأفنية وأحواش القلاع والحصون على طبيعتها دون محاولة لتهذيبها أو تسويتها كما هو الحال في حصن كعب بن الأشرف وقلعة الاتصالات وقلعة عروة . ( 16 ) لم تظهر هناك أية رواشين أو مشربيات على فتحات النوافذ أو الشبابيك وذلك لتمييز عمارة القلاع والحصون بفكرة الانتماء للداخل عدا بعض الفتحات الصغيرة التي أنشئت بغرض المراقبة لحراسة المبنى .